فرنسا تتجاوز صدمة البداية وتحسم صدارة مجموعتها بثلاثية في مرمى أذربيجان

 🖲انضم إلى قناة واتساب
🖲انضم إلى قناة تيليغرام

  ...................... shadp1
...................... ...................... ..................

 

⚽️ فرنسا تتجاوز صدمة البداية وتحسم صدارة مجموعتها بثلاثية في مرمى أذربيجان

في إسدال الستار على مسيرة التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، عززت كتيبة منتخب فرنسا هيمنتها المطلقة على قمة المجموعة، مؤكدةً تأهلها المسبق بفوز مثير ومستحق على ضيفها منتخب أذربيجان بنتيجة (3-1). المباراة، التي احتضنتها الأراضي الفرنسية ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة، لم تكن مجرد إجراء روتيني، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لشخصية "الديوك" وقدرتهم على التعامل مع الضغوط غير المتوقعة.

سيناريو الافتتاح: هدف صادم يهز شباك الأبطال

على الرغم من أن اللقاء كان "تحصيل حاصل" بالنسبة للمتأهلين الفرنسيين، إلا أن الدقائق الأولى حملت مفاجأة لم تكن في الحسبان، مُهددةً بتحويل الليلة الاحتفالية إلى ليلة إحباط. فقبل أن يستوعب الجمهور أجواء المباراة، لم تكد تمر أربع دقائق حتى اهتزت شباك أصحاب الأرض بهدف مبكر، سجله المهاجم الأذربيجاني رينات داداشوف.

كان هذا الهدف الصادم بمثابة جرس إنذار هز أركان حامل اللقب، حيث وجد المنتخب الفرنسي نفسه متأخرًا في النتيجة على أرضه وبين جماهيره، في مشهد نادر الوقوع خلال هذه التصفيات التي سادت فيها سيطرة فرنسية مطلقة.

رد الفعل الحاسم يقلب الطاولة

لم يترك "الديوك" الفرصة لحالة الصدمة لتسيطر طويلاً. فسرعان ما استعاد المنتخب الفرنسي رباطة جأشه، وبدأ في تنظيم خطوطه وفرض إيقاعه الهجومي الذي لا يُقاوم. لم يتأخر الرد الفرنسي كثيرًا؛ ففي الدقيقة 17، نجح المهاجم القوي جون-فيليب ماتيتا في ترجمة السيطرة الميدانية إلى هدف التعادل المنشود، ليُعيد المباراة إلى نقطة البداية ويُشعل حماس الجماهير مجددًا.

مع استعادة التوازن، كثف المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي، مستغلاً التفوق الفني الواضح لعناصره الشابة والمخضرمة. هذه الكثافة الهجومية أثمرت عن الهدف الثاني في الدقيقة 30، والذي حمل توقيع لاعب الوسط الواعد ماغنيس أكليوش. هذا الهدف لم يمنح فرنسا التقدم المستحق فحسب، بل قلب الطاولة على الضيوف بشكل نهائي.

وقبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول بلحظات، وتحديدًا في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (45+1)، أطلق كيفرين تورام "رصاصة الرحمة" بتسجيله الهدف الثالث. هذا الهدف جاء ليحسم اللقاء إكلينيكيًا، ويُنهي أي آمال كانت تراود منتخب أذربيجان في العودة، ليضمن للفريق الفرنسي دخول استراحة ما بين الشوطين بأريحية تامة ونتيجة مريحة.

ختام المسيرة وتأكيد الصدارة

في الشوط الثاني، اتخذ إيقاع اللعب منحنى أكثر هدوءًا. الجهاز الفني الفرنسي عمد إلى إدارة المباراة بذكاء، مُجريًا العديد من التبديلات لمنح الفرصة لبعض اللاعبين، فيما حاول المنتخب الأذربيجاني إغلاق المساحات لتفادي المزيد من الأهداف.

بهذه النتيجة، اختتم المنتخب الفرنسي مشوار التصفيات بأداء قوي واستثنائي، رافعًا رصيده إلى 16 نقطة، ليُثبت صدارته للمجموعة بجدارة مطلقة. على الجانب الآخر، مثلت هذه الهزيمة نهاية لحملة تصفيات مخيبة للآمال لمنتخب أذربيجان، الذي تجمد رصيده عند نقطة وحيدة، ليقبع في المركز الرابع والأخير ضمن مجموعته. الفوز لم يكن مجرد إضافة ثلاث نقاط، بل كان تأكيدًا على عمق التشكيلة الفرنسية وجاهزيتها للبطولة العالمية القادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق