⚽️ البرتغال تُعلّق شارة التأهل بـ'تُساعية تاريخية' في شباك أرمينيا بتصفيات المونديال 2026
برازيل أوروبا تُسجل فصلاً جديداً في كتاب الأرقام القياسية وتؤكد صدارة المجموعة بعرض هجومي ساحق.
شهدت الجولة السادسة والختامية من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، احتفالية تهديفية غير مسبوقة قادت من خلالها كتيبة المنتخب البرتغالي إلى تأكيد تأهلها المباشر. في عرض كروي مبهر ينم عن قوة الجيل الحالي، سحق المنتخب البرتغالي نظيره الأرميني بنتيجة (9-1)، ليختتم مشواره في التصفيات بأقوى وأكثر الطرق إثارةً على الإطلاق.
هذا الانتصار الساحق لم يكن مجرد إضافة ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان رسمي عن جاهزية "ملوك الإيبيريا" للبطولة العالمية، حيث رفع رصيدهم إلى 13 نقطة ليحافظوا على القمة بجدارة مطلقة، ضامنين مقعدهم في العرس الكروي العالمي دون الحاجة إلى حسابات معقدة. على الطرف المقابل، تجمد رصيد منتخب أرمينيا عند ثلاث نقاط فقط، ليغادر السباق من المركز الرابع والأخير.
الشوط الأول: صحوة أرمينية عابرة يتبعها الطوفان البرتغالي
لم تكد شمس المباراة تشرق حتى بدأ المهرجان التهديفي البرتغالي. الافتتاح جاء سريعاً عبر النجم الصاعد ريناتو فيجا في الدقيقة السابعة، مُعطيًا التقدم المبكر لـ "برازيل أوروبا". ولكن، وقبل أن تتجه دفة السيطرة بالكامل للبرتغال، تمكن المنتخب الأرميني من إظهار بعضاً من العناد. ففي الدقيقة 18، أدرك إدواردو سبرتسيان التعادل سريعاً، في هدف بدا لوهلة أنه سيُشعل اللقاء.
لكن تلك الصحوة الأرمينية لم تكن سوى استراحة قصيرة قبل العاصفة. سرعان ما استعاد البرتغال زمام المبادرة، حيث أعاد المهاجم غونسالو راموس التقدم في الدقيقة 28. الارتفاع في منسوب الأداء البرتغالي تزامن مع تألق لافت للنجم الشاب جواو نيفيس، الذي أظهر براعة استثنائية بتسجيله هدفين سريعين ومتتاليين في الدقيقتين 30 و 41، مؤمناً الفوز مبكراً وقبل نهاية الشوط الأول.
ولم يكتف البرتغاليون بذلك، إذ كانت اللحظة الأكثر تأثيراً في ختام الشوط الأول هي دخول المايسترو برونو فرنانديز على خط التهديف، مسجلاً هدفه الأول في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (45+3)، ليضمن لأصحاب الأرض دخول استراحة ما بين الشوطين بنتيجة مريحة (5-1).
الشوط الثاني: برونو نيفيز يعزفان سيمفونية الأهداف
استمر العرض الهجومي البرتغالي الساحر مع بداية الشوط الثاني، حيث كان برونو فرنانديز هو المهندس الأبرز. النجم البرتغالي لم ينتظر طويلاً لإضافة بصمته الثانية، وذلك في الدقيقة 52، قبل أن يعود ويُكمل "الهاتريك" الشخصي له في الدقيقة 72 بلمسة فنية عالية، ليُثبّت نفسه كأحد نجوم الليلة بلا منازع.
وفي خضم هذه الغزارة التهديفية، لم يغب جواو نيفيس عن المشهد. فمع اقتراب صافرة النهاية، عاد نجم الوسط ليزور الشباك للمرة الثالثة (هاتريك شخصي هو الآخر) في الدقيقة 81، رافعاً حصيلة الأهداف إلى الرقم ثمانية، في ليلة تاريخية لن تُنسى للمنتخب البرتغالي وجماهيره.
أما الختام فكان مسكاً، حيث أطلق فرانشيسكو كونسيساو رصاصة النهاية بهدف تاسع في الدقيقة 90+2، ليُنهي هذا العرض الهجومي المذهل الذي يؤكد أن الكرة البرتغالية تمر بمرحلة قوة غير مسبوقة، جيلٌ متميز يَعِدُ بالكثير.
هذا التأهل هو استمرار للتواجد البرتغالي القوي في المحافل الدولية، وهي رسالة واضحة لكل المنافسين بأنهم قادمون بقوة إلى كأس العالم، معتمدين على كوكبة من النجوم العالميين، بما في ذلك الأسطورة كريستيانو رونالدو افضل لاعب في العالم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق