صدمة مُدوية في العين.. أوزبكستان تهزم منتخب مصر بثنائية نظيفة وتدق جرس الإنذار لـ حسام حسن

 🖲انضم إلى قناة واتساب
🖲انضم إلى قناة تيليغرام

  ......................
.................... ......................

 

🤯 صدمة مُدوية في العين.. أوزبكستان تهزم منتخب مصر بثنائية نظيفة وتدق جرس الإنذار لـ حسام حسن

في ليلة غير موفقة ومليئة بالإشارات المقلقة، تلقى منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة مديره الفني الوطني حسام حسن، خسارة مقلقة وغير متوقعة أمام نظيره الأوزبكي بنتيجة هدفين دون رد. هذه المباراة، التي أقيمت على أرضية ملعب هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية، لم تكن مجرد لقاء ودي عابر، بل مثلت الافتتاحية لـ بطولة العين الدولية الودية، والمحطة الأهم في برنامج "الفراعنة" الإعدادي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة.

⏱️ ارتباك مبكر وعلامات استفهام حول الجاهزية

لم تمنح بداية اللقاء أي مجال لرجال "العميد" حسام حسن للدخول في أجواء المباراة أو فرض إيقاعهم المعتاد. فمنذ الدقائق الأولى، كشفت سرعة وحيوية المنتخب الأوزبكي عن ثغرات واضحة وخطيرة في الخط الخلفي المصري، الذي ظهر مفككاً وغير متجانس.

في الدقيقة الرابعة فقط، نجح اللاعب المتألق أوستون أورنوف في ترجمة هذا التفوق الأوزبكي المبكر إلى هدف مباغت هز الشباك، ليضع "الفراعنة" تحت ضغط نفسي وعصبي كبير منذ الدقائق الافتتاحية.

وبدلاً من أن يتمكن المنتخب المصري من تدارك الموقف وإعادة ترتيب أوراقه الدفاعية، استمر الارتباك وسوء التمركز. ليتمكن اللاعب نفسه، أورنوف، من استغلال هفوة جديدة قبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 43، مضيفاً الهدف الثاني له ولمنتخب بلاده، ليثبت جدارته كأفضل لاعب في المباراة بلا منازع.

📉 هجوم عاجز وخسارة تفتح باب الانتقادات

انتهى الشوط الأول عملياً بتقدم أوزبكي مستحق بثنائية نظيفة، وهو ما طرح العديد من علامات الاستفهام الكبيرة حول جاهزية المنتخب المصري، ليس فقط على المستوى الدفاعي، بل على مستوى الفاعلية الهجومية.

الشوط الثاني، ورغم محاولات حسام حسن لتغيير جلد الفريق من خلال تبديلات وتعديلات في الشكل التكتيكي، لم يشهد أي جديد على مستوى النتيجة. ظل الهجوم المصري عاجزاً عن فك شفرة الدفاع الأوزبكي المنظم، لتنتهي المباراة بخسارة مؤلمة تضع ضغوطاً هائلة على الجهاز الفني وتفتح باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية على مصراعيه.

🚨 مصير المركز الثالث يواجه كاب فيردي.. اختبار صعب قادم

تُعد هذه الخسارة "جرس إنذار" حقيقياً للجهاز الفني قبل خوض غمار "الكان". فبطولة العين، التي تضم أربعة منتخبات قوية، كان ينظر إليها على أنها الفرصة الذهبية للوقوف على التشكيلة الأساسية وتجربة الخطط التكتيكية قبل الاستحقاق الأفريقي الأهم. لكن السقوط بهذه الطريقة أمام منافس آسيوي يضع ضغوطاً إضافية على "العميد" وجهازه المعاون لضرورة تصحيح المسار سريعاً قبل فوات الأوان.

وبهذه النتيجة، فشل منتخب مصر في التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة الودية. وبدلاً من ذلك، سيتعين على "الفراعنة" خوض مباراة تحديد المركز الثالث، حيث سيواجهون منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي) يوم 17 نوفمبر الجاري.

هذا اللقاء لن يكون سهلاً على الإطلاق؛ فمنتخب الرأس الأخضر قدم مباراة قوية أمام نظيره الإيراني، وخسر اللقاء بصعوبة بالغة بركلات الترجيح. المواجهة القادمة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة رفاق النجم محمد صلاح (في حال مشاركته) على استعادة التوازن وتوجيه رسالة طمأنة للجمهور المصري القلق على مستقبل فريقه في البطولة الأفريقية القادمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق